كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



أخيه أو كتب ابن وهب إلا ما كان من حديث الأعرج.
جعفر الفريابي: سمعت بعض أصحابنا يذكر: أنه سمع قتيبة يقول:
قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح.
فقلت: لأنا كنا نكتب من كتاب ابن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة.
قال أبو صالح الحراني: قال لي ابن لهيعة:
ما تركت ليزيد (1) بن أبي حبيب حرفا.
قال عثمان بن صالح السهمي: عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر قال:
أنا حملت رسالة الليث إلى مالك وأخذت جوابها فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله فقال: ليس يذكر الحج؟
فسبق إلى قلبي أنه يريد السماع منه.
قال الثوري: حججت حججا لألقى ابن لهيعة.
وقال محمد بن معاوية: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول:
وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مائة حديث وأني غرمت مودى- كأنه يعني: دية-.
أبو الطاهر بن السرح: سمعت ابن وهب يقول:
حدثني-والله- الصادق البار عبد الله بن لهيعة.
قال أبو الطاهر: فما سمعته يحلف بهذا قط (2) .
وروى: حنبل عن أبي عبد الله قال:
ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب.
__________
(1) في الأصل " زيد " وهو خطأ.
(2) " الكامل " لابن عدي: 3 / 211 / 1.